وتدفن العزة .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (4) .
137 باب تحريم المكر والحسد والغش والخيانة
[ 16198 ] 1 محمّد بن عليّ بن الحسين في ( المجالس ) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : من كان مسلماً فلا يمكر ولا يخدع ، فإنّي سمعت جبرئيل يقول : إنّ المكر والخديعة في النّار ، ثم قال : ليس منّا من غشّ مسلماً ، وليس منّا من خان مسلماً ، ثمّ قال ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ جبرئيل الروح الأَمين نزل عليّ من عند ربّ العالمين فقال : يا محمّد ، عليك بحسن الخُلق ، فإنّ سوء الخلق ذهب (1) بخير الدنيا والآخرة ، ألا وإنّ أشبهكم بي أحسنكم خلقاً .
[ 16199 ] 2 وفي ( عقاب الأَعمال ) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد بن عقبة ، رفعه عن محمّد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن __________________
= علامة تدل على الشك فيها .
(4) تقدم ما يدلّ على الحكم الثاني في الحديث 9 من الباب 121 ، وعلى الحكم الثالث في الباب 135 من هذه الأبواب .
الباب 137 فيه 6 أحاديث
1 أمالي الصدوق : 223 / 5 ، وأورد ذيله عن العيون في الحديث 16 من الباب 104 من هذه الأبواب .
(1) في المصدر : يذهب .
2 عقاب الأعمال : 262 / 1 .




