علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من سفر أبلغ في لحم ولا دم ولا جلد ولا شعر من سفر مكّة ، وما أحد يبلغه حتى تناله المشقّة .
[ 14382 ] 5 محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ الحجّ أفضل من الصلاة والصيام ، لأَنّ المصلّي إنّما يشتغل عن أهله ساعة ، وإن الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم ، وإنّ الحاجّ يشخص (1) بدنه ، ويضحى نفسه وينفق ماله ، ويطيل الغيبة عن أهله لا في مال يرجوه ولا إلى تجارة (3) .
[ 14383 ] 6 قال : وروي أنّ صلاة فريضة خير من عشرين حجّة وحجّة خير من بيت مملوء ذهباً يتصدّق منه (1) حتى يفنى .
قال الصدوق : هذان الحديثان متّفقان ، وذلك أنّ الحجّ فيه صلاة ، والصلاة ليس فيها حجّ ، فالحجّ بهذا الوجه أفضل من الصلاة ، وصلاة فريضة أفضل من عشرين حجّة مجرّدة عن الصلاة .
[ 14384 ] 7 وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن سيف التمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يقول : الحجّ أفضل من الصلاة والصيام ، وذكر مثله ، وزاد : وكان أبي يقول : وما أفضل من رجل يقود بأهله والناس وقوف بعرفات يميناً وشمالاً ، يأتي بهم الفجاج (1) ، فيسأل الله بهم .
____________________
5 الفقيه 2 : 143 / 626 .
(1) في المصدر : ليشخص .
(2) في المصدر زيادة : للدنيا .
6 الفقيه 2 : 143 / 627 ، وأورده في الحديث 4 من الباب 10 من أبواب أعداد الفرائض .
(1) في نسخة : يتصدق به ( هامش المخطوط ) .
7 علل الشرائع : 456 / 1 .
(1) في المصدر : يأتي بهم الحج .




