علي بن محمّد ( عليهما السلام ) أنّه قال له : الأيّام التي يصام فيهنّ أربعة : أوّلهن يوم السابع والعشرين من رجب يوم بعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى خلقه رحمة للعالمين ، الحديث .
[ 13814 ] 7 وفي ( المصباح ) عن الريّان بن الصلت قال : صام أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) لمّا كان ببغداد ، صام يوم النصف من رجب ، ويوم السابع والعشرين منه ، وصام معه جميع حشمه ، الحديث .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) .
16 باب استحباب صوم يوم دحو الأرض وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة
[ 13815 ] 1 محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن علي الوشّاء قال : كنت مع أبي وأنا غلام فتعشّينا عند الرضا ( عليه السلام ) ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ، فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم ( عليه السلام ) وولد فيها عيسى بن مريم ، وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً .
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن أبي طاهر بن حمزة ، عن الحسن بن علي الوشاء مثله ، وزاد بعد قوله من تحت الكعبة : وأيضاً خصلة لم يذكرها أحد (1) .
__________________
7 مصباح المتهجد : 750 .
(1) يأتي في الحديثين 3 ، 6 من الباب 19 ، وبعمومه في الباب 26 من هذه الأبواب .
الباب 16 فيه 9 أحاديث
1 الفقيه 2 : 54 / 238 .
(1) ثواب الأعمال : 104 / 1 .




