7 عن الأنفال ؟ فقال : هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإِمام ، وما كان من الأرض بخربة (1) لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وكل أرض لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال.
[ 12645 ] 21 محمّد بن محمّد بن النعمان في ( المقنعة ) عن الصادق 7 قال : نحن قوم فرض الله طاعتنا في القرآن ، لنا الأنفال ولنا صفو المال.
يعني بصفوها : ما أحبّ الإِمام من الغنائم ، واصطفاه لنفسه قبل القسمة من الجارية الحسناء ، والفرس الفاره ، والثوب الحسن ، وما أشبه ذلك من رقيق أو متاع ، على ما جاء به الأثر عن السادة :.
[ 12646 ] 22 وعن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : الأنفال هو النفل ، وفي سورة الأنفال جدع الأنف ، قال : وسألته عن الأنفال ؟ فقال : كلّ أرض خربة ، أو شيء كان يكون للملوك ، وبطون الأودية ، ورؤوس الجبال ، وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكل ذلك للإِمام خالصاً.
[ 12647 ] 23 محمّد بن مسعود العيّاشي في ( تفسيره ) : عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال : الأنفال ما لم يوجب عليه بخيل ولا ركاب.
[ 12648 ] 24 وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله 7
__________________
(1) في المصدر : ارض الجزية.
21 المقنعة : 45 ، وأورد عن الكافي والتهذيب في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الأبواب.
22 المقنعة : 47 ، وأورد بتمامه عن الكافي والتهذيب في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الأبواب.
23 تفسير العياشي 2 : 47 / 5.
24 تفسير العياشي 2 : 47 / 6.




