صنوف الأموال إلاّ وقد قسّمه ، فأعطى كلّ ذي حقّ حقّه إلى أن قال : والأنفال إلى الوالي ، كل أرض فتحت أيّام النبي 9 إلى آخر الأبد ، وما كان افتتاحاً بدعوة أهل الجور وأهل العدل ، لأنّ ذمّة رسول الله 9 في الأوّلين والآخرين ذمّة واحدة ، لأنّ رسول الله 9 قال : المسلمون اُخوة ، تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم (1) الحديث.
ورواه الشيخ كما مر (2).
[ 12629 ] 5 وعن علي بن محمّد بن عبد الله ، عن بعض أصحابنا أظنّه السيّاري ، عن علي ابن أسباط ، عن أبي الحسن موسى 7 في حديث قال : إنّ الله لمّا فتح على نبيّه فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فأنزل الله على نبيه : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) (1) فلم يدر رسول الله 9 من هم فراجع في ذلك جبرئيل ، وراجع جبرئيل ربّه ، فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة إلى أن قال : حدّ منها جبل اُحد وحدّ منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحدّ منها دومة الجندل (2) ، قيل له : كلّ هذا ؟ قال : نعم ، إن هذا كلّه ممّا لم يوجف أهله على رسول الله 9 بخيل ولا ركاب.
محمّد بن الحسن بإسناده عن السيّاري نحوه ، إلاّ أنّه ترك ذكر الحدود (3).
[ 12630 ] 6 وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أبي جعفر ، عن علي
__________________
(1) في نسخة : آخرهم ( هامش المخطوط ).
(2) مرّ في ذيل الحديث 8 من الباب 1 من أبواب قسمة الخمس.
5 الكافي 1 : 456 / 5.
(1) الاسراء 17 : 26.
(2) دومة الجندل : حصن وقرىٰ بين الشام والمدينة ( معجم البلدان 2 : 487 ).
(3) التهذيب 4 : 148 / 414.
6 التهذيب 4 : 134 / 377.




