حدّثه ، عن أبي جعفر 7 قال : البرّ والصدقة ينفيان الفقر ، ويزيدان في العمر ، ويدفعان سبعين ميتة سوء.
[ 11500 ] 15 وفي ( عقاب الأعمال ) بإسناد تقدّم في عيادة المريض (1) عن رسول الله 9 قال : ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة ووكّله إلى نفسه ، ومن وكّله الله إلى نفسه هلك ، ولا يقبل الله عزّ وجلّ له عذراً.
[ 11501 ] 16 الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) بالإِسناد السابق في منع الزكاة (1) ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قيل : يا نبي الله ، في المال حقّ سوى الزكاة ؟ قال : نعم ، برّ الرحم إذا أدبرت ، وصلة الجار المسلم ، فما ( آمن بي ) (2) من بات شبعاناً وجاره المسلم جائع ، ثم قال : ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت (3) أنّه سيورثه.
[ 11502 ] 17 العياشي في ( تفسيره ) عن سماعة قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ ) (1) ؟ فقال : هو ما افترض الله في المال غير الزكاة ، ومن أدّى ما افترض الله عليه فقد قضى ما عليه.
أقول : لعلّ المراد بالفرض في بعض هذه الأحاديث الاستحباب المؤكّد
__________________
15 عقاب الأعمال : 334.
(1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار.
16 أمالي الطوسي 2 : 134.
(1) تقدم في الحديث 26 من الباب 3 من هذه الأبواب.
(2) في المصدر : أقرّ بي.
(3) فيه دلالة على ان ظنّ النبي 7 ليس بحجّة شرعية ، فقد يكون غير مطابق للواقع ، ومثله كثير جدّاً ، فما الظن بظن غيره. « منه قده ». ( هامش المخطوط ).
17 تفسير العياشي 2 : 209 / 35.
(1) الرعد 13 : 21.




