[ 22557 ] 7 عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ان أعتى الناس على الله ، القاتل غير قاتله ، والقاتل في الحرم ، والقاتل بذحل (1) الجاهلية ».
9 ( باب أن من قتل مؤمنا على دينه ، فليست له توبة ، والا صحت توبته )
[ 22558 ] 1 العياشي في تفسيره : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا ، له توبة؟ قال : « إن كان قتله لايمانه فلا توبة له ، وإن كان قتله لغضب أو بسبب شئ من أمر الدنيا ، فان توبته أن يقاد منه » الخبر.
[ 22559 ] 2 وعن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : « ولا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة ».
[ 22560 ] 3 علي بن إبراهيم في تفسيره : في قوله تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ) (1) قال : من قتل مؤمنا على دينه لم تقبل توبته ، ومن قتل نبيا أو وصي نبي فلا توبة له ، لأنه لا يكون مثله فيقاد به ، وقد يكون الرجل بين المشركين واليهود والنصارى ، يقتل رجلا من المسلمين على أنه مسلم ، فإذا دخل في الاسلام محاه الله عنه ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
__________________
7 عوالي اللآلي ج 1 ص 236 ح 145.
(1) الذحل بتشديد الذال وفتحها وسكون الحاء : الثأر ( لسان العرب ج 11 ص 256 ).
الباب 9
1 تفسير العياشي ج 1 ص 267 ح 239.
2 تفسير العياشي ج 1 ص 267 ح 238.
3 تفسير القمي ج 1 ص 148.
(1) النساء 4 : 93.




