مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 17 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 446

فهدمها.

[ 21676 ] 7 فقه الرضا ( عليه السلام ) : « أروي عن العالم ( عليه السلام ) ، أنه قال : حبس الامام بعد الحد ظلم ».

25 ( باب كيفية احلاف الأخرس إذا أنكر ولا بينة ، والحكم

بالنكول ، وجواز تغليظ اليمين )

[ 21677 ] 1 الشيخ الطوسي في النهاية : روى ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الأخرس ، كيف يحلف إذا ادعي عليه دين فأنكر (1) ، ولم يكن للمدعي بينة؟ فقال : « ان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أتي بأخرس ، وادعي عليه دين فأنكر ، ولم يكن للمدعي بينة ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بينت للأمة جميع ما تحتاج إليه ، ثم قال : ائتوني بمصحف ، فأتي به ، فقال للأخرس : ما هذا؟ فرفع رأسه إلى السماء وأشار به [ أنه ] (2) كتاب الله ، ثم قال : ائتوني بوليه ، فأتي بأخ له ، فأقعده إلى جنبه ، ثم قال : يا قنبر ، علي بداوة وكتف ، فأتاه بهما ، ثم قال لأخ الأخرس : قل لأخيك هذا بينك وبينه : إنه علي (3) فتقدم إليه بذلك ، ثم كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : والله الذي لا إله إلا هو ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، الطالب الغالب ، الضار النافع ، المهلك

__________________

7 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 42.

الباب 25

1 النهاية ص 355 ح 26.

(1) ليس في المصدر.

(2) أثبتناه من المصدر.

(3) أي حذره كي لا يكذب ، فإنه بين يدي أقضى الناس ، وهو كاشف قضيته مهما كانت مشكلة غامضة ، وهذا من صفاته ( عليه السلام ) مشهور معروف عند الناس ، لذلك أمر أخاه أن يتقدم إليه بذلك.

الصفحة 389 من 446