مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 17 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 383 من 446

البينة على ما في يدها ، ولا يتهما ، ثم استحسن الناس ذلك وحمدوه ، وقالوا : إنما حمله [ على ] (2) ذلك الورع والفضل ، ثم حسن قبيح فعلهما [ ان عدلا عنها ] (3) فقالا : نظن أن فاطمة ( عليها السلام ) لن تقول إلا حقا ، وأن عليا ( عليه السلام ) وأم أيمن لم يشهدا الا بحق ، فلو كانت مع أم أيمن امرأة أخرى أمضيناها لها إلى أن قال ( عليه السلام ) وقد قالت فاطمة ( عليها السلام ) لهما حين أراد انتزاعها منها : أليست في يدي وفيها وكيلي!؟ وقد أكلت غلتها ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حي!؟ قالا : بلى ، قالت : فلم تسألا [ ني ] (4) البينة على ما في يدي؟ قالا : لأنها فئ المسلمين ، قالت : أفتريد ان (5) ان تردا ما صنع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتحكما في خاصته بما لم تحكما في سائر المسلمين!؟ أيها الناس ، اسمعوا ما ( ركب هؤلاء من الاثم ) (6) أرأيتما إن ادعيت ما في أيدي المسلمين من أموالهم ، أتسألونني البينة أم تسألونهم؟ قال : بل نسألك ، قالت : فان ادعى جميع المسلمين ما في يدي ، أتسألوني البينة أم تسألونهم؟ فغضب عمر وقال : هذه أرض المسلمين وفيؤهم ، وهي في يد فاطمة ( عليها السلام ) تأكل غلتها ، وإنما تجب عليها البينة ، لأنها ادعت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهبها لها من بين المسلمين ، وهي فيؤهم وحقهم » الخبر.

__________________

(2) أثبتناه من المصدر.

(3) أثبتناه من المصدر.

(4) أثبتناه من المصدر.

(5) في المخطوط : أفتريد ، وما أثبتناه من المصدر.

(6) في المخطوط : يركبنا عتيق ، وما أثبتناه من المصدر.

الصفحة 383 من 446