الصلاة؟ اتق الله يا عبد الله ، فإنما نحن وأنت غدا ( ومن خالفنا ) (3) بين يدي الله عز وجل ، ونقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وتقول أنت وأصحابك : سمعنا ورأينا ، فيفعل بنا وبكم ما شاء الله عز وجل ».
[ 21289 ] 25 الصدوق في كمال الدين : عن محمد بن محمد بن عصام ، عن محمد بن يعقوب الكليني ، عن القاسم بن العلاء ، عن إسماعيل بن علي ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : « إن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم ، فمن سلم لنا سلم ، ومن اهتدى (1) بنا هدي ، ومن دان (2) بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا ، كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم » (3).
[ 21290 ] 26 نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « اعلموا عباد الله ، أن المؤمن يستحل العام ما استحل عاما أول ، ويحرم العام ما حرم عاما أول ، وإن ما أحدث الناس لا يحل لكم شيئا مما حرم عليكم ، ولكن الحلال ما أحل الله ، والحرام ما حرم الله ، فقد جربتم الأمور وضربتموها ، ووعظتم بمن كان قبلكم ، وضربت الأمثال لكم ، ودعيتم إلى الامر الواضح ، فلا يصم عن ذلك إلا أصم ، ولا يعمى عن ذلك إلا أعمى ، ومن لم ينفعه الله بالبلاء والتجارب ، لم ينتفع بشئ من العظة ،
__________________
(3) في المخطوط : إذا اختلفنا ، وما أثبتناه من المصدر.
25 كمال الدين ص 324 ح 9.
(1) في المصدر : اقتدى.
(2) في المصدر : كان يعمل.
(3) جاء في هامش المخطوط ما نصه : « قال العلامة المجلسي : أول الكلام إشارة إلى المنع من العمل بالآراء والمقاييس والاجتهادات الباطلة قال : والتلون أيضا العمل بالآراء والمقاييس فإنها تسلتزم اختلاف الاحكام » منه قده.
26 نهج البلاغة ج 2 ص 114.




