قال وإن شئت نبأتك بأمر ابراهيم خليل الرحمن ( عليه السلام ) ، كان لباسه الصوف وطعامه الشعير » الخبر .
[20067] 6 القطب الراوندي في دعواته : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « كان سليمان يطعم أضيافه اللحم بالحوارى(1) ، ويأكل هو الشعير غير منخول » .
[20068] 7 ابن شهر آشوب في المناقب : عن الباقر ( عليه السلام ) ، في خبر : « كان يعني علياً ( عليه السلام ) ليطعم خبز البر واللحم ، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل » .
[20069] 8 الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد : عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، كان قوته الشعير من غير ادم » .
[20070] 9 أحمد بن علي الطبرسي في الإِحتجاج : عن سلمان الفارسي ، في جواب كتاب كتبه إلى عمر : وأما ما ذكرت اني أقبلت على سف الخوص وأكل الشعير ، فما هو مما يعير به مؤمن ويؤنب عليه ، وأيم الله يا عمر لأكل الشعير وسف الخوص(1) ، والاستغناء به عن رفيع المطعم والمشرب ، وعن غصب مؤمن [ حقه ](2) وادعاء ما ليس له بحق ، أفضل وأحب إلى الله عز وجل ، وأقرب للتقوى ، ولقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أصاب الشعير أكله ، وفرح به ولم يسخطه . . الخبر .
_____________________________
6 دعوات الراوندي ص 62 .
(1) في المصدر زيادة : وعياله الحشكار .
7 المناقب ج 2 ص 99 .
8 كتاب الزهد ص 29 ح 72 .
9 الإِحتجاج ص 131 .
(1) سف الخوص : نسجه ، والخوص ورق النخل ( انظر مجمع البحرين ج 5 ص 71 ) .
(2) أثبتناه من المصدر .




