مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 16 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 327 من 484

أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « ما زال طعام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الشعير حتى قبضه الله إليه » .

[20063] 2 وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « كان قوت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الشعير ، وحلواه التمر ، وادامه الزيت » .

[20064] 3 وعنه ( عليه السلام ) ، قال : « لو علم الله في شيء شفاء أكثر من الشعير ، ما جعله الله غذاء الأنبياء ( عليهم السلام ) » .

[20065] 4 وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، ما من نبي إلّا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفاً إلّا وأخرج(1) كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء ، وطعام الأبرار ، أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء » .

[20066] 5 وعن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : «يابن مسعود ، إن شئت نبأتك بأمر نوح نبي الله ، إنه عاش ألف سنة إلّا خمسين عاماً [ يدعو إلى الله ](1) فكان إذا أصبح قال : لا أمسي ، وإذا أمسى قال : لا أُصبح ، وكان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر داود ( عليه السلام ) خليفة الله في الأرض ، كان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر سليمان ( عليه السلام ) ( مع ما )(2) كان فيه من الملك ، كان يأكل الشعير ويطعم الناس الحوارى(3) إلى أن _____________________________

2 مكارم الأخلاق ص 154 .

3 مكارم الأخلاق ص 154 .

4 مكارم الأخلاق ص 154 .

(1) في الحجرية : « وقد خرج » وما أثبتناه من المصدر .

5 مكارم الأخلاق ص 447 .

(1) أثبتناه من المصدر .

(2) في الحجرية : « لما » وما أثبتناه من المصدر .

(3) الحوارى بضم الحاء وتشديد الواو : الدقيق الأبيض ، وهو لباب الدقيق واجوده . . ومنه الخبز الحوارى ( لسان العرب ج 4 ص 220 ) .

الصفحة 327 من 484