المرأة تلد من الزنى ولا يعلم ذلك إلّا وليها ، يصلح له أن يزوجها يسكت على ذلك ، إذا كان قد رأى منها توبة أو معروفاً ، قال : « إذا لم يذكر [ ذلك ] (1) لزوجها ، ثم علم بعد ذلك فشاء أن يأخذ صداقه من وليها بما دلس له ، كان ذلك له على وليها ، وكان الصداق الذي أخذت منه لها ، ولا سبيل [ له ] (2) عليها بما استحلّ من فرجها ، وإن شاء زوجها أن يمسكها فلا بأس » .
[17504] 3 الجعفريات : أخبرنا عبدالله ، أخبرنا محمد ، حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « إذا زنت المرأة قبل أن يدخل بها زوجها ، فرّق بينهما ولا صداق لها ، لأن الحدث جاء من قبلها » .
دعائم الإِسلام : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله (1) .
6 ( باب أحكام تدليس الأمة وتزويجها بدعوى الحرية )
[17505] 1 الصدوق : وإن تزوج رجل امرأة أمة على أنها حرة ، فوجدها قد دلست نفسها له ، فإن كان الذي زوّجها إياه وليّاً لها ، ارتجع على وليّها بما أخذت منه ، ولمواليها عليه عشر قيمة ثمنها (1) بما استحلّ من فرجها ، إلى آخر ما تقدم في أبواب نكاح الإِماء (2) .
وقال في موضع آخر : وإذا تزوج الرجل [ جارية ] (3) على أنها حرة ، ثم ____________________________
(1 ، 2) أثبتناه من المصدر .
3 الجعفريات ص 103 .
(1) دعائم الإِسلام ج 2 ص 236 ح 889 .
الباب 6
1 المقنع ص 104 .
(1) في المصدر زيادة : إن كانت بكراً ، وإن كانت غير بكر فنصف عشر ثمنها .
(2) تقدم في الباب 58 .
(3) أثبتناه من المصدر .




