مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 15 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 501

وكانت امي معي فوقع بيني وبينها كلام فأغلظت لها ، فلما أن كان من الغد صليت الغداة وأتيت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، فلما دخلت عليه قال لي مبتدئاً : « يا أبا مهزم ما لك ولخالدة ! أغلظت في كلامها البارحة ، أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته ؟! وأن حجرها مهد قد غمرته ؟! وثديها وعاء قد شربته ؟! » قال : قلت : بلى ، قال : « فلا تغلظ لها » .

[17970] 12 العياشي في تفسيره : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ) (1) قال : « هو أدنى الأدنى ، حرمه الله فما فوقه » .

[17971] 13 وعن حريز قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « أدنى العقوق ( أُفٍّ ) ولو علم الله أن شيئاً أهون منه لنهى عنه » .

[17972] 14 الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد : عن ابراهيم بن أبي البلاد ، [ عن أبيه ] (1) رفعه قال : ( قال ( عليه السلام ) ) (2) : « رأى موسى بن عمران رجلاً تحت ظل العرش فقال : يا رب من هذا الذي آويته (3) حتى جعلته تحت ظل العرش ؟ فقال الله تبارك وتعالى : يا موسى ، هذا لم يكن يعق والديه ، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضلة ، فقال : يا رب ، فان من خلقك من يعق والديه !؟ فقال : ان العقوق لهما أن يستسب لهما » .

____________________________

12 تفسير العياشي ج 2 ص 285 ح 37 .

(1) الاسراء 17 : 23 .

13 المصدر السابق ج 2 ص 285 ح 38 .

14 كتاب الزهد ص 38 ح 102 .

(1) أثبتناه من المصدر وهو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج 1 ص 191 ) .

(2) ليس في المصدر .

(3) في نسخة : ادنيته .

الصفحة 185 من 501