والميثب ، وبرقة » .
[ 16095 ] 10 نهج البلاغة : ومن وصية له ( عليه السلام ) بما يعمل في أمواله ، كتبها بعد منصرفه من صفّين : « هذا ما أمر به عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، في ماله ، ابتغاء وجه الله ، ليولجه الجنّة ، ويعطيه [ به ] (1) الأمنة ، وانّه يقوم بذلك الحسن بن علي ، يأكل منه بالمعروف وينفق منه في المعروف ، فان حدث بحسن حدث وحسين حي ، قام بالأمر بعده وأصدره مصدره ، وإنّ لابني فاطمة من صدقة عليّ مثل الذي لبني علي ، [ وإني ] (2) إنّما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ، ابتغاء وجه الله وقربة إلى الرسول (3) ، وتكريماً لحرمته وتشريفاً لوصلته ، ويشترط على الذي يجعله إليه ، أن يترك المال على أصوله ، وينفق من ثمره حيث أمر به وهدي له ، وأن لا يبيع من نخيل (4) هذه القرى ودية حتى تشكل أرضها غراساً » .
قال السيد : قوله ( عليه السلام ) : « وأن لا يبيع من نخلها ودية » فان الودية الفسيلة وجمعها ودي . وقوله ( عليه السلام ) : « تشكل أرضها غراساً » هو من أفصح الكلام ، أي يكثر غراساً فيراها الناظر على غير الصفة التي عرفها بها ، فيشكل عليه أمرها ، ويظنّها غيرها .
7 ( باب عدم جواز الرجوع في الوقف بعد القبض ، ولا في الصدقة بعده )
[ 16096 ] 1 دعائم الاسلام : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انّ الذي يتصدق بصدقة ثم يرجع فيها ، __________________________
10 نهج البلاغة ج 3 ص 25 رقم 24 ، وعنه في البحار ج 103 ص 184 ح 12 .
(1) أثبتناه من المصدر .
(2) أثبتناه من المصدر .
(3) في المصدر : رسول الله .
(4) في المصدر : أولاد نخيل .
الباب 7
1 دعائم الاسلام ج 2 ص 339 ح 1272 .




