[ الحولاء ] (7) أحسن أهل زمانها ، فقالت : يا ستي خائفة من عذاب ربّ العالمين ، غضب زوجي عليّ فخشيت أن أكون [ له ] (8) مبغضة ، فقالت لها أُمّ سلمة : اقعدي لا تبرحي حتى يجيء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فجلست حولاء تتحدث مع أُمّ سلمة ، فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : « إنّي لأجد الحولاء عندكم ، فهل طيبتكم منها بطيب ؟ » فقالوا : لا والله يا نبي الله ، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك الطاهرين ، بل جاءت سائلة عن حقّ زوجها ، ثم قصّت له القصة ، فقال : « يا حولاء ، ما من امرأة ترفع عينها إلى زوجها بالغضب ، إلّا كحلت برماد من نار جهنم ، يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ، ما من امرأة تردّ على زوجها ، إلّا وعلقت يوم القيامة بلسانها ، وسمرت بمسامير من نار ، يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ، ما من امرأة تمد يديها تريد أخذ شعرة من زوجها أو شقّ ثوبه ، إلّا سمر الله كفيها بمسامير من نار ، يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبيّاً ، ما من امرأة تخرج من بيتها بغير إذن زوجها تحضر عرساً (9) ، إلّا أنزل الله عليها أربعين لعنة عن يمينها ، وأربعين لعنة عن شمالها ، وترد اللعنة عليها من قدامها فتغمرها ، حتى تغرق في لعنة الله من فوق رأسها إلى قدمها ، ويكتب الله عليها بكلّ خطوة أربعين خطيئة إلى أربعين سنة ، فإن أتت أربعين سنة كان عليها بعدد من سمع صوتها وكلامها ، ثم لا يستجاب لها دعاء حتى يستغفر لها زوجها ، بعدد دعائها له ، وإلّا كانت تلك اللعنة [ عليها ] (10) إلى يوم تموت وتبعث .
يا حولاء ، والذي بعثني بالحق نبياً ورسولاً ما من امرأة تصلي خارجة عن بيتها أو دارها ، إلّا أتاها الله يوم القيامة بتلك الصلاة فتضرب بها __________________________
(7) أثبتناه من المصدر .
(8) أثبتناه من المصدر .
(9) في المصدر زيادة : أو جنازة .
(10) أثبتناه من المصدر .




