« إن لله تبارك وتعالى على عبده [ المؤمن ] أربعين جنة ، فمن أذنب ذنباً (2) رفع عنه جنة ، فإذا عاب (3) أخاه المؤمن بشيء يعلمه منه ، انكشفت تلك الجنن عنه ، فيبقى مهتوك الستر ، فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة ، وفي الأرض على ألسنة الناس ، ولا يرتكب ذنباً إلّا ذكروه ، ويقول الملائكة الموكلون به : يا ربنا قد بقي عبدك مهتوك الستر ، وقد امرتنا بحفظه ، فيقول عز وجل : ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيراً ما فضحته ، فارفعوا أجنحتكم عنه ، فوعزتي لا يؤول (4) بعدها إلى خير أبداً » .
[ 13173 ] 14 وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « ما من عبد مؤمن إلّا وفي قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب وثنّى خرج من تلك النكتة سواد ، فإن تمادى في الذنوب اتسع ذلك السواد حتى يغطي البياض ، ( فإذا غطى البياض ) ، (1) لم يرجع صاحبه إلى الخير أبداً » .
[ 13174 ] 15 وعن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « ما من عبد يعمل عملاً لا يرضاه الله ، إلّا ستره الله عليه ، فإذا ثنى ستره الله عليه ، فإذا ثلث أهبط الله ملكاً في صورة آدمي يقول للناس : فعل كذا وكذا » .
[ 13175 ] 16 الشيخ الطوسي في أماليه : بالإِسناد المتقدم ، عن أبي ذر قال : ____________________
(1) أثبتناه من المصدر .
(2) في المصدر زيادة : « كبيراً » .
(3) في المصدر : « اغتاب » .
(4) في الطبعة الحجرية : يألو ، وما أثبتناه من المصدر . يؤول : من الأوْل وهو الرجوع . ( لسان العرب ج 11 ص 32 ) . وما في الطبعة الحجرية الظاهر تصحيف لأن معنى يألو : يبطىء وهي غير مناسبة لسياق الخبر .
14 الإِختصاص ص 243 ، وعنه في البحار ج 73 ص 361 ح 88 .
(1) ليس في المصدر .
15 بل في كتاب الزهد ص 74 ح 198 ، وعنه في البحار ج 6 ص 6 ح 10 وج 73 ص 361 ح 89 « راجع التعليقات السابقة » .
16 أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 140 .




