مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 11 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 308 من 394

ويرجي (1) التوبة بطول الأمل إلى أن قال يستكثر من معصية غيره ما يستقل اكثر منه من نفسه ويستكثر من طاعته ما يحتقر من غيره ، يخاف على غيره بادنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه بادنى من عمله ، فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن » الخبر .

ورواه في النهج (2) : عنه ( عليه السلام ) ، مثله .

[ 13132 ] 3 وعن عبد الله بن جندب ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : طوبى لمن جعل بصره في قلبه ، ولم يجعل بصره في عينه ، لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب ، وانظروا في عيوبكم كهيئة العبد ، إنما الناس رجلان : مبتلى ومعافى ، فارحموا المبتلى ، واحمدوا الله على العافية » .

[ 13133 ] 4 وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في وصيته للحسين ( عليه السلام ) : « واعلم أي بني أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره إلى أن قال أي بني ، من نظر في عيوب الناس ، ورضي ( نفسه بهذا ) (1) فذاك الأحمق بعينه » .

[ 13134 ] 5 ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن ابراهيم ، [ عن أبيه ] (1) عن علي بن اسباط ، عنهم ( عليهم السلام ) قال : « كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، ان قال له : إلى أن قال يا عيسى ، انظر في عملك نظر العبد المذنب الخاطىء ، ولا تنظر في عمل غيرك بمنزلة الرب » الخبر .

____________________

(1) ارجى الأمر يرجيه : أخّره ، يجيء مهموزاً وغير مهموز ( لسان العرب « رجا » ج 14 ص 311 ) .

(2) نهج البلاغة ج 3 ص 189 .

3 تحف العقول ص 225 .

4 تحف العقول ص 58 و 59 .

(1) في المصدر : « لنفسه بها » .

5 الكافي ج 8 ص 140 .

(1) أثبتناه من المصدر .

الصفحة 308 من 394