مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 11 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 228 من 394

[ 12835 ] 19 وعن الصّادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال في حديث : « فاز والله الأبرار ، وخسر الأشرار ، اتدري من الأبرار ؟ هم الذين خافوه واتّقوه ، وقربوا إليه بالأعمال الصّالحة ، وخشوه في ( سرّ أمرهم ) (1) وعلانيتهم ، كفى بخشية الله علماً ، وكفى بالاغترار به جهلاً إلى أن قال إن أعلم الناس بالله أخوفهم منه ، وأخشاهم له أزهدهم في الدّنيا » الخبر .

[ 12836 ] 20 وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في خبر المعراج ، « أنّ الله تعالى قال له : يا أحمد ، ما عرفني عبد ( إلّا خشع لي ، وما خشع لي عبد ) (1) إلّا خشع له كلّ شيء إلى أن قال (2) يا أحمد ، إن أحببت أن تجد حلاوة الإِيمان ، فجوّع نفسك ، والزم لسانك الصمت ، والزم نفسك خشية وخوفاً ، فإن فعلت ذلك فعلّك تسلم ، وإن لم تفعل فأنت من الهالكين » .

[ 12837 ] 21 ثقة الإِسلام في الكافي : عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) (1) ، أنّه قال فيما كتبه لأصحابه : « وما العلم بالله والعمل إلّا ألفان مؤتلفان ، فمن عرف الله خافه ، وحثّه الخوف على العمل بطاعة الله ، وإنّ أرباب العلم واتباعهم الذين عرفوا الله ، فعملوا له ورغبوا إليه ، وقد قال الله : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ ____________________

19 إرشاد القلوب ص 106 .

(1) في المصدر : سرائرهم .

20 إرشاد القلوب ص 203 ، وعنه في البحار ج 77 ص 27 .

(1) في المصدر : وخشع لي .

(2) لم نجده في مظانه .

21 الكافي ج 8 ص 16 ح 2 .

(1) بل عن محمّد بن يحيىٰ ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن ابراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، في حديث طويل عن صحيفة الإِمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) في الزهد ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ج 70 ص 344 بهذا السند أيضاً ، علماً بأنّ السند المذكور أعلاه قد ورد في الحديث 1 من المصدر نفسه في رسالة أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلى اصحابه .

الصفحة 228 من 394