مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 11 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 206 من 394

قلت : ذكر الشيخ في الأصل (1) في آخر الباب ، للعقل معاني يطلق عليها في الأحاديث ، وذكر انّ اكثر احاديث الباب محمول على معنيين : احدهما العلم ، ومنه يظهر انّ ما نسب إلى الإِخباريين من انكارهم حجّية القطع الحاصل من العقل في غير محلّه ، وله شواهد كثيرة من كلماتهم ، ليس هنا محلّ نقلها ، ولعلنا نشير في بعض فوائد الخاتمة إلى ذلك ، إن شاء الله تعالى .

9 ( باب وجوب غلبة العقل على الشّهوة ، وتحريم العكس )

[ 12768 ] 1 ثقة الإِسلام في الكافي : عن ابي عبد الله الأشعري ، عن بعض اصحابنا رفعه ، عن هشام بن الحكم ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، انّه قال : « يا هشام ، كيف يزكو عند الله عملك ؟ وأنت قد شغلت قلبك [ عن أمر ربك ] (1) واطعت هواك على غلبة عقلك » .

[ 12769 ] 2 الآمدي في الغرر ، عن امير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « العقل والشّهوة ضدّان ، ومؤيّد العقل العلم ، ومزيّن الشّهوة الهوى ، والنّفس متنازعة بينهما ، فايّهما قهر كانت في جانبه » .

وقال ( عليه السلام ) : « إنّ افضل النّاس عند الله ، من احيا عقله وأمات شهوته » (1) .

وقال ( عليه السلام ) : « ذهاب العقل بين الهوى والشهوة » (2) .

وقال ( عليه السلام ) « زوال العقل بين دواعي الشّهوة ____________________

(1) وسائل الشيعة ج 11 ص 163 .

الباب 9

1 الكافي ج 1 ص 13 .

(1) أثبتناه من المصدر .

2 غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 96 ح 2122 .

(1) المصدر نفسه ج 1 ص 240 ح 203 .

(2) المصدر نفسه ص 207 ، « الطبعة الحجرية » .

الصفحة 206 من 394