2 ( باب استحباب كون الخروج إلى منى عند الزوال من يوم التروية ، وصلاة الظهر بها إن أمكن ، وجواز التأخير مع العذر بحيث يصبح بها )
[ 11338 ] 1 دعائم الإِسلام : روينا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « يخرج الناس إلى منى من مكّة يوم التروية ، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ، وأفضل ذلك بعد صلاة الظهر ، ولهم أن يخرجوا غدوة وعشيّة إلى الليل ، ولا بأس أن يخرجوا قبل يوم التروية ، والمشي لمن قدر عليه في الحج فيه فضل ، والركوب لمن وجد مركباً فيه فضل أيضاً ، وقد ركب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » .
[ 11339 ] 2 بعض نسخ الرضوي ( عليه السلام ) : « ثم تنهض إلى منى وعليك السكينة والوقار وأنت تلبّي ، ترفع صوتك ، تصلّي بها الظهر والعشي ، والعتمة ، وصلاة الفجر بمنى ، وإن صدّك عن الخروج إلى منى شغل قبل الظهر ، وخرجت بعد الظهر أو أي وقت إلى وقت الفجر أجزأك » .
وفي موضع آخر (1) : « ثم توجّه إلى منى فأتها ملبّياً ، وانزل بمنى الجانب الأيمن [ منها ] (2) إن تيسّر ذلك ، وإلّا فحيث نزلت أجزأك ، وبت بها » .
____________________
الباب 2
1 دعائم الإِسلام ج 1 ص 319 .
2 بعض نسخ الرضوي ، وعنه في البحار ج 99 ص 347 .
(1) نفس المصدر ، وعنه في البحار ج 99 ص 366 .
(2) أثبتناه من البحار .




