مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 9 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 465

رديّء (1) ، وليس في الإِنسان خصلة أشرّ منه ، وهو خلق ابليس ونسبه (2) ، فلا يماري في أيّ حال كان إلّا من كان جاهلاً بنفسه وبغيره ، محروماً من حقائق الدين » .

[ 10244 ] 5 روي أنّ رجلاً قال للحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : إجلس حتى ننتناظر في الدين ، فقال : « يا هذا ، أنا بصير بديني ، مكشوف عليّ هداي ، فإن كنت جاهلاً بدينك فاذهب فاطلبه ، ما لي وللمماراة ، وأنّ الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ، ويقول : ناظر الناس في الدين ، لئلا يظنّوا بك العجز والجهل ، ثم المراء (1) لا يخلو من أربعة أوجه : أما أن تتمارى أنت وصاحبك فيما تعلمان ، فقد تركتما بذلك النصيحة ، وطلبتما الفضيحة ، واضعتما ذلك العلم ، أو تجهلانه فأظهرتما جهلاً ، ( وخاصمتما جهلاً ) (2) ، وأمّا تعلمه أنت ، فظلمت صاحبك بطلب (3) عثرته ، أو يعلمه صاحبك ، فتركت حرمته ، ولم تنزل (4) منزلته ، وهذا كلّه محال ، فمن أنصف وقبل الحقّ وترك المماراة ، فقد أوثق إيمانه ، وأحسن صحبة دينه ، وصان عقله » .

__________________________

(1) في المصدر : دوي . الداء الدوي : هو الداء الذي يُعجز الأطباء ، ومنه حديث علي ( ع ) « قد ملت أطباء هذا الداء الدوي » ( مجمع البحرين ج 1 ح 151 ) .

(2) وفيه : نسبته .

5 مصباح الشريعة ص 269 .

(1) في نسخة « الأمر » ، ( منه قده ) .

(2) ليس في المصدر .

(3) في المصدر : بطلبك .

(4) وفيه : تنزله .

الصفحة 71 من 465