ففاته الحج ، فإن عليه الحج من قابل .
قال أبي : إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، خرج معتمراً وساق كما في الدعائم إلى قوله فلما برىء من وجعه اعتمر ، قال : ولو لم يخرج إلى العمرة عند البرء ، لما حلّ له النساء حتى يطوف بالبيت والصفا ، قلت : فما بال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث رجع من الحديبية حلّت له النساء ؟
قال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان مصدوداً ، وهذا محصوراً ، وليسا سواء » .
[ 10985 ] 4 وفي موضع آخر : « ومن قرن الحج والعمرة فأصابه حصر ، لم يكن عليه أن يبعث هدياً مع هديه ، ولا يحلّ حتى يبلغ الهدي محلّه ، فإذا بلغ الهدي محلّه أحلّ ، وعليه إذا برأ الحج والعمرة » .
3 ﴿ باب أنّ من أحصر فبعث هديه ثم خفّ مرضه ، وجب عليه الالتحاق إن ظنّ إمكانه ، فإن أدرك النسك وإلّا وجب عليه التحلّل بعمرة ، وقضاء النسك إن كان واجباً ، فإن مات فمن ماله ، وكذا من صدّ ثم زال عذره ﴾
[ 10986 ] 1 فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ولو أنّ رجلاً حبسه سلطان جائر بمكّة ، وهو متمتع بالعمرة إلى الحج ، ثم أطلق عنه ليلة النحر ، فعليه أن يلحق الناس بجمع ، ثم ينصرف إلى منى ويذبح ويحلق ولا __________________________
4 بعض نسخ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 29 ، عنه في البحار ج 99 ص 328 ح 3 باختلاف .
الباب 3
1 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 29 ، عنه في البحار ج 99 ص 328 ح 3 .




