مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 7 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 92 من 574

عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ) (8) وفي أنفسهم أن يصرموها ، ولا يعلمون ما قد حل بهم ( قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ) (9) فحرمهم الله ذلك بذنب كان منهم ، ولم يظلمهم شيئاً ، ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ الى قوله يَتَلَاوَمُونَ ) (10) قال : يلومون أنفسهم فيما عزموا عليه ( قَالُوا يَا وَيْلَنَا ) (11) . . . إلى آخر الآيات .

[ 7747 ] 2 الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدّثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « ليس على الخمر (1) صدقة » .

[ 7748 ] 3 ابن أبي جمهور في عوالي اللآلي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الميزان ميزان أهل مكة » .

وفي درر اللآلي : (1) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه أقطع لبلال بن الحارث المزني معادن العقيلية (2) ، وهي من ناحية الفرع ، فتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة إلى اليوم .

__________________________

(8) القلم 68 : 24 25 .

(9) القلم 68 : 26 27 .

(10) القلم 68 : 28 30 .

(11) القلم 68 : 31 إلى آخر السورة .

2 الجعفريات ص 55 .

(1) لعلّ المقصود من ( الخمر ) هنا باعتبار ما يكون كما اصطلح عليه البلاغيون ، وقد جاء في القرآن الكريم ( إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ) ( يوسف : 36 ) اي اعصر عنباً فالمراد ليس في العنب قبل ان يصير زبيباً ، زكاة .

3 عوالي اللآلي ج 2 ص 231 ح 14 .

(1) درر اللآلي ج 1 ص 206 .

(2) في المصدر : القبلة .

الصفحة 92 من 574