مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 7 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 450 من 574

صَفًّا ) (5) وقال لآدم ، وجبرئيل يومئذ مع الملائكة : ( إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ) (6) فسجد جبرئيل مع الملائكة للرّوح ، وقال تعالى لمريم : ( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) (7) وقال تعالى لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَىٰ قَلْبِكَ ) (8) ثم قال : ( لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ . بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ . وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ) (9) والزّبر : الذكر ، والأوّلين : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منهم ، فالرّوح واحدة والصّور شتّى » قال سعد : فلم يفهم الشّاكّ ما قاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، غير أنّه قال : الرّوح غير جبرئيل ، فسأله عن ليلة القدر فقال : إنّي أراك تذكر ليلة القدر ، تنزّل الملائكة والرّوح فيها ، قال له علي ( عليه السلام ) : « (10) فإن عمى عليك شرحه ، فسأعطيك ظاهرا منه ، تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر ، ليلة القدر ليلة القدر » ، قال : قد أنعمت عليّ [ إذا ] (11) بنعمة ، قال له علي ( عليه السلام ) : « إنّ الله فرد يحبّ الوتر ، وفرد اصطفى الوتر ، فأجرى جميع الأشياء على سبعة ، فقال عزّ وجلّ : ( خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ) (12) وقال : ( خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ) (13) وقال __________________________

(5) النبأ 78 : 38 .

(6) ص 38 : 71 و 72 .

(7) مريم 19 : 17 .

(8) الشعراء 26 : 193 و 194 .

(9) الشعراء 26 : 194 196 .

(10) في المصدر زيادة : قد رفرشت نزول الملائكة بمشفرة .

(11) أثبتناه من المصدر .

(12) الطلاق 65 : 12 .

(13) الملك 67 : 3 .

الصفحة 450 من 574