مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 7 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 574

[ 7991 ] 2 محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره : عن معلّى بن خنيس ، قال : خرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) في ليلة قد رشت (1) ، وهو يريد ظلّة بني ساعدة ، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء فقال : « بسم الله اللهم اردده علينا » . فاتيته فسلّمت عليه ، فقال : « معلّى » قلت : نعم جعلت فداك ، قال : « التمس بيدك فما وجدت من شيء فادفعه إليّ » فإذا أنا بخبز كثير منتشر ، فجعلت أدفع إليه الرغيف والرغيفين ، وإذا معه جراب أعجر (2) من خبز ، قلت : جعلت فداك أحمله عليّ ، فقال : « أنا أولى به منك ، ولكن أمض معي » فأتينا ظلّة بني ساعدة ، فإذا نحن بقوم نيام ، فجعل يدسّ الرّغيف والرّغيفين ، حتّى أتى على آخرهم ، حتّى إذا انصرفنا ، قلت له : يعرف هؤلاء هذا الأمر ؟ قال : « لا ، لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالدّقة وهو الملح إن الله لم يخلق شيئاً إلّا وله خازن يخزنه ، إلّا الصّدقة فإنّ الرّب تبارك وتعالى يليها بنفسه إلى أن قال قال ( عليه السلام ) : أنّ صدقة اللّيل تطفىء غضب الرّب ، وتمحو الذّنب العظيم ، وتهون الحساب ، وصدقة النّهار تنمي المال ، وتزيد في العمر » .

__________________________

2 تفسير العياشي ج 2 ص 107 ح 114 ، وعنه في البحار ج 96 ص 127 ح 48 .

(1) الرش : المطر القليل ( لسان العرب ج 6 ص 303 ) .

(2) كيس أعجر : هو الممتلىء ( لسان العرب ج 4 ص 543 ) ، و « أعجر من خبز » في المصدر : وأعجز عن حمله .

الصفحة 177 من 574