والله ، ما يحل لنا ما حرم الله علينا بغصب (1) الظالمين حقنا وليس منعهم إيانا ما أحل (2) لنا ، بمحل لنا ما حرم الله علينا » .
قلت : ويحمل على غير الضرورة .
وفي الصحيح المروي في الأصل (3) : الصدقة لا تحل لأحد منهم ، إلا أن لا يجد شيئاً ، فيكون ممن تحل له الميتة .
20 ( باب استحباب دفع الزكاة والفطرة إلى الامام ، وإلى الثقات من بني هاشم ، ليفرقوها على أربابها ، واستحباب قبول الثقات ذلك )
[ 7808 ] 1 دعائم الاسلام : روينا عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي ( صلوات الله عليهم ) ، ( أنه ) (1) نهى أن يخفى المرء زكاته عن إمامه ، وقال : « إخفاء ذلك من النفاق » .
[ 7809 ] 2 سليم بن قيس الهلالي في كتابه : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الواجب في حكم الله وحكم الإِسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم أو يقتل ضالا كان أو [ مهتدياً مظلوماً كان أو ظالماً حلال الدم أو حرام الدم ] (1) أن لا يعملوا عملاً ولا يحدثوا حدثاً ولا يقدموا يداً ولا رجلاً [ ولا يبدؤا بشيء ] (2) قبل أن يختاروا __________________________
(1) في المصدر : بمنع .
(2) وفيه : ما أحل الله .
(3) وسائل الشيعة ج 6 ص 191 ح 1 والتهذيب ج 4 ص 59 ح 159 .
الباب 20
1 دعائم الإِسلام ج 1 ص 245 .
(1) في المصدر : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
2 سليم بن قيس الهلالي ص 182 .
(1 و 2) أثبتناه من المصدر .




