( عليهما السلام ) ، أنه قال : « ينبغي للصفوف أن تكون تامة متصلة (1) ، ويكون بين كل صفين قدر مسقط جسد الإِنسان إذا سجد ، وأي صف كان أهله يصلون بصلاة الإِمام ، وبينهم وبين الصف الذي تقدمهم أقل من ذلك ، فليس تلك الصلاة لهم بصلاة » .
7358 / 2 الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يتباعد أحدكم من القبلة ، فيكون بينه وبين القبلة فرجة ، فيتخذه الشيطان طريقا قيل : يا رسول الله فنبئنا عن ذلك ، قال : كمربض الثور » .
50 ( باب سقوط الأذان والإِقامة ، عمن أدرك الجماعة قبل أن يتفرقوا لا بعده ، وتجوز الجماعة حينئذٍ في ناحية المسجد )
7359 / 1 زيد النرسي في أصله : عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إذا أدركت الجماعة ( وقد انصرف القوم ) (1) ، ووجدت الإِمام مكانه ، وأهل المسجد قبل أن ينصرفوا (2) اجزأك أذانهم وإقامتهم ، فاستفتح الصلاة لنفسك ، وإذا وافيتهم وقد انصرفوا عن صلاتهم وهم جلوس ، اجزأك إقامة بغير أذان ، وإن وجدتهم وقد تفرقوا ، وخرج بعضهم عن المسجد ، فأذن وأقم لنفسك » .
__________________________
(1) في المصدر : متواصلة بعضها ببعض .
2 الجعفريات ص 41 .
الباب 50
1 كتاب زيد النرسي ص 52 .
(1) ما بين القوسين ليس في المصدر .
(2) وفيه زيادة : من الصلاة .




