مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 6 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 557

أتيناك يا خير البرية كلها  

لترحمنا مما لقينا من الأزل (3)  

أتيناك والعذراء يدمي لبانها (4)  

وقد شغلت أم البنين (5) عن الطفل  

وألقى بكفيه الفتى استكانة  

من الجوع ضعفاً لا يمرّ ولا يحلي (6)  

ولا شيء مما يأكل الناس عندنا سوى  

الحنظل العاميّ (7) والعلهز (8) الفسل (9)  

وليس لنا إلّا إليك فرارنا  

وأين فرار الناس إلا إلى الرسل  

فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « إن هذا الأعرابي يشكو قلة المطر وقحطاً شديداً ثم قام يجرّ رداءه حتى صعد المنبر ، فحمد الله __________________________

= بعير أصلاً لأن البعير لا بد أن يئط . ( لسان العرب أطط ج 7 ص 256 ) .

(2) غطّ البعير : أي هدر في الشقشقة . ( لسان العرب غطط ج 7 ص 362 ) .

(3) الأزل : الضيق والشدة . . . والجدب . ( لسان العرب أزل ج 11 ص 13 و 14 ) .

(4) أي يدمي صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة ، حيث لا تجد ما تعطيه من يخدمها من الجدب وشدة الزمان . ( النهاية ج 4 ص 230 ) .

(5) في المصدر : الصبي .

(6) أي ما ينطق بخير ولا شر من الجوع والضعف . . . وفلان لا يمر ولا يحلي : أي لا يضر ولا ينفع . ( لسان العرب مرر ج 5 ص 167 ) .

(7) هو منسوب إلى العام ، لأنه يتخذ في عام الجدب . ( النهاية ج 3 ص 323 ) .

(8) العلهز : هو شيء يتخذونه في سنين المجاعة ، يخلطون الدم بأوبار الإِبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه . وقيل شيء ينبت ببلاد بني سليم له أصل كأصل البردي . ( النهاية ج 3 ص 239 ) .

(9) يروى بالسين والشين ، فعلى الرواية الأُولى ، الفسل : الرديء الرذل من كل شيء ( النهاية ج 3 ص 446 ) وعلى الرواية الثانية ، الفشل : الضعيف ، يعني الفشل مدخره وآكله ( النهاية ج 3 ص 449 ) .

الصفحة 187 من 557