أبواب القيام
1 ( باب وجوبه في الفريضة مع القدرة فإن عجز صلّى جالساً ، ثم مضطجعاً على الأيمن ، ثم على الايسر ، ثم مستلقياً موميا ويرفع ما يسجد عليه إن أمكن ، وجملة من أحكام الضرورة )
4269 / 1 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول في قول الله : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا ) (1) : الإِصحّاء ، ( وَقُعُودًا ) ، يعني المرضى ، ( وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ) ، قال : أعلّ ممّن يصلّي جالساً وأوجع » .
4270 / 2 وفي رواية أُخرى : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ) (1) قال : « الصحيح يصلّي قائما ، وقعودا المريض يصلّي جالسا ، وعلى جنوبهم ، اضعف من المريض الذي يصلّي جالسا » .
4271 / 3 الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) __________________________
أبواب القيام
الباب 1
1 تفسير العياشي ج 1 ص 211 ح 173 وعنه في البحار ج 84 ص 333 ح 1 .
(1) آل عمران 3 : 191 .
2 تفسير العياشي ج 1 ص 211 ح 174 .
(1) آل عمران 3 : 191 .
3 الجعفريات ص 47 .




