30 ( باب استحباب نقل من اشتد عليه النزع ، إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه )
1624 / 1 كتاب محمد بن المثنى الحضرمي : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي قال : قال ابو عبد الله ( عليه السلام ) : وذكر ابا سعيد الخدري وكان من اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان مستقيما قال : « نزع ثلاثة ايام فغسله اهله ، ثم حملوه الى مصلاه فمات (1) » .
1625 / 2 البحار عن مصباح الانوار عن ابي رافع ، عن ابيه ، عن امه سلمى قالت : اشتكت فاطمة ( عليها السلام ) بعد ما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بستة اشهر ، قالت : فكنت امرضها فقالت لي ذات يوم : « اسكبي لي غسلا » ، قالت : فسكبت لها غسلا ، فقامت فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم قالت : « يا سلمى هلمي ثيابي الجدد » فأتيتها بها فلبستها ، ثم جاءت الى مكانها الذي كانت تصلي فيه فقالت : « قربي فراشي الى وسط البيت » ففعلت ، فاضطجعت عليه ووضعت يدها اليمنى تحت خدها ، واستقبلت القبلة وقالت : « يا سلمى اني مقبوضة الآن » ، قالت : وكان علي ( عليه السلام ) يرى ذلك من صنيعها . . . الخبر .
1626 / 3 الصدوق في المقنع : فان عسر عليه نزعه واشتد عليه ، فحوله الى مصلاه الذي كان يصلي فيه او عليه .
__________________________
الباب 30
1 كتاب محمد بن المثنى الحضرمي ص 85 .
(1) في المصدر : فمات فيه .
2 البحار ج 81 ص 245 ح31 .
3 المقنع ص 17 .




