وقال الليث بن سعد : أحصيت على مالك سبعين مسألة ، وكلها مخالفة لسنة الرسول ، وقد اعترف مالك بذلك (1) .
سنن الترمذي : لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي ، ولد سنة 209 هجرية ، وتوفي سنة 279 هجرية .
وفضله البعض على صحيح البخاري ، والمؤاخذ عليه انه لم يتجنب الرواية عن النواصب والخوارج ، كغيره من أصحاب الصحاح !
صحيح النسائي : لأحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسائي ولد سنة 225 هجرية ومات سنة 303 هجرية .
وكان أحفظ من مسلم بن الحجاج ، وسننه أقل السنن ضعفا ، كما قاله الذهبي .
ولما دخل دمشق ، سئل عن معاوية وفضائله ، فقال : اما يرضى معاوية ان يخرج رأسا برأس حتى يفضل ، وفي رواية : ما أعرف له فضيلة الّا ( لا أشبع الله بطنك ) وهو دعاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) __________________________
= الاحاديث لمخالفتها لاصول الشريعة ، لا سيّما اذا عارضها حديث آخر .
وقد تحكم أصحاب هذا الرأي في العراق ، ومن اوائل العاملين بالرأي والقياس ، هو ابراهيم النخعي المتوفى سنة 95 هجرية ( 713 م ) ، وأخذ منه حماد ، وأخذ أبو حنيفة من حماد ، وبعد النعمان بن ثابت الذي كان يقول ( هذا رأيي وهذا أحسن ما رأيت ) نما هذا المذاهب وكثر اتباعه ، كمحمد بن الحسن الشيباني ، وأبي يوسف القاضي وزفر بن الهذيل والحسن بن زياد اللؤلؤي ، وغيرهم .
(1) أضواء على السنة المحمدية ص 246 .




