مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل - الجزء 1 - الميرزا حسين النوري

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 490

أبيه النخعي قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا ميسر أي البلدان أعظم حرمة » ؟ قال : فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه .

قال ، فقال : « مكّة » ، فقال : « أي بقاعها أعظم حرمة » ؟ قال : فما كان منّا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه ، قال : « ما بين الركن الى الحجر ، والله لو أن عبداً عبد الله ألف عام حتى ينقطع علباؤه (1) هرماً ، ثم أتى الله ببغضنا أهل البيت ، لرد الله عليه عمله » .

263 / 38 وعن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « إنّ من دان الله بعبادة ، يجهد فيها نفسه بلا إمام عادل من الله فإنّ سعيه غير مشكور وهو ضالّ متحيّر » .

264 / 39 الإِمام الهمام أبو محمّد العسكري ( عليه السلام ) : « قال الصادق ( عليه السلام ) : أعظم الناس حسرة رجل جمع مالاً عظيماً بكدّ شديد ومباشرة الأهوال وتعرّض الأخطار ، ثمّ أفنى ماله صدقات ومبرّات ، وأفنى شبابه وقوّته عبادات وصلوات وهو مع ذلك لا يرى لعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) حقّه ، ولا يعرف له في الإِسلام محلّه ، ويرى أنّ مَن لا بعُشرة ولا بعشر عشير معشاره أفضل منه ( عليه السلام ) ، يوافق على الحجج فلا يتأمّلها ، ويحتجّ عليه بالآيات والأخبار فيأبى إلّا تمادياً في غيّه ، فذاك أعظم حسرة من كلّ من يأتي يوم __________________________

(1) العلباء بكسر العين والمد : هما عصبتان عريضتان صفراوان ممتدتان على الظهر ( مجمع البحرين ج 2 ص 129 علب ) .

38 المحاسن ص 92 ح 47 البحار ج 23 ص 86 ح 29 .

39 تفسير الامام العسكري ص 14 ، البحار ج 27 ص 186 ح 45 ، مع اختلاف باللفظ فيهما .

الصفحة 154 من 490