وان يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم ، وسألت الله أن يجعلكم جوداء نجباء رحماء ، فلو أن امرء صف بين الركن والمقام ، فصلّى وصام ، ثم لقي الله عزّ وجل وهو لأهل بيت محمّد ( عليهم السلام ) مبغض . دخل النار » .
ورواه عن أبيه ، عن المفيد ، عن الحسين بن محمّد التمار ، عن ابن أبي اويس ، عن أبيه ، عن حميد ، عن عطاء ، عن ابن عباس (1) ، وعن المفيد ، عن الجعابي ، عن عبد الكريم بن محمّد ، عن سهل بن زنجلة ، عن ابن أبي اويس ، مثله ، مع اختلاف يسير (2) .
ورواه علي بن طاووس في كتاب كشف اليقين عن الأربعين للحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر ، عن ابن عباس ، مثله (3) .
244 / 19 الطبرسي في الاحتجاج : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في جواب الزنديق المدعى للتناقض في القرآن في جملة كلام له ( عليه السلام ) : « فلذلك لا تنفع الصلاة والصدقة الّا مع الاهتداء الى سبيل النجاة وطريق الحقّ » .
245 / 20 الصدوق في ثواب الاعمال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان ، عن اسحاق بن غالب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « عبد الله حبر من أحبار بني اسرائيل حتى صار مثل الخلال (1) ، فأوحى الله عزّ وجلّ الى نبيّ __________________________
(1) أمالي الطوسي ج 1 ص 117 ، عنه في البحار ج 27 ص 173 ح 17 .
(2) نفس المصدر ج 1 ص 21 ، عنه في البحار ج 27 ص 173 ذيل ح 17 .
(3) بل كشف الغمة للأربلي ج 1 ص 95 ، عنه في البحار ج 27 ص 172 ح 13 .
19 الاحتجاج للطبرسي ص 247 البحار 27 ص 175 ح 20 .
20 ثواب الأعمال ص 242 . البحار 27 ص 176 ح 23 .
(1) الخلال : العود الذي يخلل به الانسان اسنانه والجمع الاخلة مجمع




