158 / 4 وبهذا الاسناد عنه ( عليه السلام ) ، قال : « قلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أخبرني عن قول الله عز وجل : ( وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا ) (1) ما ذلك الكنز الذي أقام الخضر الجدار ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، علم مدفون في لوح من ذهب مكتوب فيه الى أن قال : وعجباً لمن أيقن بالحساب غداً ثم هو لا يعمل » .
159 / 5 وبهذا الإِسناد ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ) (1) ؟ قال : « لا تنس صحّتك وقوّتك وفراغك وشبابك ونشاطك وغناك ، وأن تطلب به الآخرة » .
160 / 6 وبهذا الإِسناد ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ في الجنّة شجرة ، يخرج من أصلها خيل بلق (1) لا تروث ولا تبول مسرجة ملجمة ، لجمها الذهب ومركبها الذهب وسروجها الدرّ والياقوت ، فيستوى عليها أهل علّيّين ، فيمرّون على من أسفل عنهم فيقولون : يا أهل الجنّة أنصفونا ، أي ربّ بما بلّغت عبادك هذه المنزلة ؟ قال : فيقول عزّ وجل كانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون وكانوا يتصدّقون وكنتم تبخلون وكانوا يجاهدون وكنتم تجبنون ، فبذلك بلّغتهم هذه المنزلة » .
161 / 7 زيد الزرّاد في أصله : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، انه __________________________
4 الجعفريات ص 237 .
(1) الكهف 18 : 82 .
5 الجعفريات ص 176 .
(1) القصص 28 : 77 .
6 المصدر السابق ص 36 .
(1) خيل بلق بضم فسكون : الخيل التي فيها سواد وبياض ( لسان العرب ج 1 ص 24 بلق ) .
7 اصل زيد الزراد ص 6 ، عنه في البحار ج 67 ص 350 ح 54 .




