الناس حوله ، ثمّ قال ابتداء منه : يا جعفر ، قال : لبّيك يا رسول الله ، قال : ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أُعطيك ؟ فقال جعفر : بلى يا رسول الله ، فظنّ الناس أنَّه يعطيه ذهباً أو ورقاً ، فقال : إنِّي أُعطيك شيئاً إن صنعته كلّ يوم كان خيراً لك من الدنيا وما فيها ، وإن صنعته بين (3) يومين غفر لك ما بينهما ، أو كلّ جمعة ، أو كلّ شهر ، أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما ، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم ومثل ورق الشجر ومثل عدد الرمل لغفرها الله لك ، ولو كنت فارّاً من الزحف ، صلّ أربع ركعات ، تبدأ فتكبّر ثمّ تقرأ ، فإذا فرغت من القراءة قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ، خمس عشرة مرّة ، فإذا ركعت قلتها عشراً فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشراً ، فإذا سجدت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً ، فإذا سجدت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً وأنت جالس قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة في كلّ ركعة ، ثلاث مائة في أربع ركعات ، فذلك ألف ومائتان ، وتقرأ فيها ب ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (4) .
2 باب ما يستحبّ أن يقرأ في صلاة جعفر
[ 10075 ] 1 محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن المغيرة ، أنّ الصادق ( عليه السلام ) قال : اقرأ في صلاة جعفر ب ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) .
________________
(3) في المصدر : كل .
(4) يأتى في الأبواب الآتيه ، وتقدم ما يدل على استحبابه في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب اعداد الفرائض ، وفي الحديث 1 من الباب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان .
الباب 2 فيه 3 أحاديث
1 الفقيه 1 : 348 / 1538 .




