مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 7 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 521

17 باب استحباب الابتداء بالبسملة مخلصاً لله مقبلاً بالقلب إليه في كلّ فعل ، صغيراً كان أو كبيراً ، وكلّ ما يحزن صاحبه ، وكراهة ترك التسمية عند ذلك

[ 9029 ] 1 محمّد بن علي بن الحسين في ( التوحيد ) : عن محمّد بن القاسم ، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار ، وكانا من الشيعة الامامية ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) في حديث قال : إنّ الله يقول : أنا أحقّ من سُئل ، وأولى من تضرّع إليه ، فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير وعظيم : بسم الله الرحمن الرحيم ، أي : أستعين على هذا الأمر بالله الذي لا تحقّ العبادة لغيره ، المغيث إذا استغيث إلى أن قال وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من حزنه أمر يتعاطاه فقال : بسم الله الرحمن الرحيم وهو مخلص لله ويقبل بقلبه إليه لم ينفك من إحدى اثنتين ، إمّا بلوغ حاجته في الدنيا ، وإمّا يُعدّ له عند ربّه ويدّخر له لديه ، وما عند الله خير وأبقى للمؤمنين .

[ 9030 ] 2 وبهذا الإِسناد عن العسكري ( عليه السلام ) قال : بسم الله ، أي : أستعين على أُموري كلّها بالله إلى أن قال وقال الصادق ( عليه السلام ) : ولربّما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم الله الرحمن الرحيم فيمتحنه الله بمكروه لينبّه على شكر الله والثناء عليه ، ويمحق وصمة تقصيره عند تركه قول : بسم الله ، قال : وقال الله عزّ وجلّ لعباده : أيّها الفقراء إلى رحمتي ، قد ألزمتكم الحاجة إليّ في كلّ حال ، وذلّة العبوديّة في كلّ وقت ، فإليّ __________________

الباب 17 فيه 4 أحاديث

1 التوحيد : 232 ، تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) : 28 / 9 .

2 التوحيد : 231 .

الصفحة 164 من 521