لها ، واعتصمت بحبل الله المتين ، وأعوذ بالله من شرّ فسقة العرب والعجم ، آمنت بالله ، توكلت على الله ، ألجأت ظهري إلى الله ، فوّضت أمري إلى الله ، من يتوكّل على الله فهو حسبه ، إنّ الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدراً ، حسبي الله ونعم الوكيل ، اللهم من أصبحت حاجته إلى مخلوق فإنّ حاجتي ورغبتي إليك ، الحمد لربّ الصباح ، الحمد لفالق الاصباح ، ثلاثاً .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) .
33 باب أنّه يجزي بدل الضجعة بعد ركعتي الفجر السجود والقيام والقعود والكلام ، فإن نسي ذلك حتى شرع في الاقامة لم يرجع بل يجزي السلام
[ 8517 ] 1 محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : صلّيت خلف الرضا ( عليه السلام ) في المسجد الحرام صلاة الليل ، فلمّا فرغ جعل مكان الضجعة سجدة .
محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (1) .
[ 8518 ] 2 وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن الحسن ، عن أيّوب بن نوح ، عن الحسين بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يجزيك من الاضطجاع بعد ركعتي الفجر القيام والقعود والكلام بعد ركعتي الفجر .
__________________
(1) يأتي في الباب 33 من هذه الأبواب .
الباب 33 فيه 7 أحاديث
1 الكافي 3 : 448 / 26 .
(1) التهذيب 2 : 137 / 531 .
2 التهذيب 2 : 137 / 532 .




