جاء الاطلاق للرجل في قراءة القرآن في الحمّام ما لم يرد به الصوت إذا كان عليه مئزر ، وأما الركوع والسجود فلا يقرأ فيهما لأنّ الموظف فيهما التسبيح إلّا ما ورد في صلاة الحاجة ، وأمّا الكنيف فيجب أن يصان القرآن عن أن يقرأ فيه (4) ، انتهى .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك مفصّلاً (5) ، ويأتي ما يدلّ على حكم الركوع والسجود (6) .
48 باب استحباب الإِكثار من قراءة سورة يس
[ 7855 ] 1 محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمّد بن حسان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ لكل شيء قلباً ، وإنّ قلب القرآن يس ، من قرأها قبل أن ينام أو في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ، ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام وكّل الله به مائة ألف ملك يحفظونه من كلّ شيطان رجيم ومن كلّ آفة ، وإن مات في يومه أدخله الله الجنّة ، الحديث ، وهو طويل يتضمّن ثواباً جزيلاً .
__________________
(4) في المصدر : وأما النفساء فتجري مجرى الحائض في ذلك .
(5) تقدم في الأحاديث 6 و 7 و 8 من الباب 7 من أبواب الخلوة ، وفي الباب 15 من أبواب آداب الحمام ، وفي الباب 19 من أبواب الجنابة ، وفي الحديث 4 من الباب 36 والباب 38 من أبواب الحيض .
(6) يأتي ما يدل على حكم الركوع والسجود في الباب 8 من أبواب الركوع .
الباب 48 فيه حديثان
1 ثواب الأعمال : 138 / 1 .




