أيّما أفضل القراءة في الركعتين الأخيرتين أو التسبيح ؟ فقال : القراءة أفضل .
أقول : هذا محمول على التقيّة على السائل لاختلاطه بالعامّة وإنكارهم التسبيح ، والله أعلم .
[ 7519 ] 11 وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن منصور ابن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كنت إماماً فاقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب ، وإن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل .
أقول : تقدّم الوجه في مثله (1) .
[ 7520 ] 12 وعنه ، عن صفوان ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن كنت خلف الإِمام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة حتى يفرغ وكان الرجل مأموناً على القرآن فلا تقرأ خلفه في الأوّلتين ، وقال : يجزيك التسبيح في الأخيرتين ، قلت : أيّ شيء تقول أنت ؟ قال : أقرأ فاتحة الكتاب .
أقول : الظاهر أنّه مخصوص بالمأموم ويحتمل التقيّة .
[ 7521 ] 13 وباسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن سالم أبي خديجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأوّلتين ، وعلى الذين خلفك أن يقولوا : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر وهم قيام ، فاذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة __________________
11 التهذيب 2 : 99 / 371 ، والاستبصار 1 : 322 / 1202 .
(1) تقدم في الحديثين 2 و 3 من الباب 42 من هذه الأبواب .
12 التهذيب 3 : 35 / 124 ، أورده أيضاً في الحديث 9 من الباب 31 من أبواب الجماعة .
13 التهذيب 3 : 275 / 800 ، أورده أيضاً في الحديث 6 من الباب 32 من أبواب الجماعة .




