عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة : الطهور ، والوقت ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، ثم قال ( عليه السلام ) : القراءة سنّة ، والتشهّد سنّة ، والتكبير سنّة ، ولا ينقض السنّة الفريضة .
أقول : قد عرفت معنى السنّة في مثل هذا (1) .
[ 7091 ] 15 وباسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) في حديث شرائع الدين قال : وفرائض الصلاة سبع : الوقت ، والطهور ، والتوجه ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، والدعاء .
[ 7092 ] 16 وباسناده عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة قال : ليخشع الرجل في صلاته فإنّ من خشع قلبه لله عزّ وجلّ خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء ، اجلسوا في الركعتين حتّى تسكن جوارحكم ثمّ قوموا فانّ ذلك من فعلنا ، إذا قام أحدكم ( من الصلاة فليرجع يده حذاء صدره ) (1) ، فإذا كان أحدكم بين يدي الله جلّ جلاله فليتحرّى بصدره ، وليقم صلبه ولا ينحني ، إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يده (2) الى السماء ولينصب في الدعاء ، لا ينفتل العبد من صلاته حتّى يسأل الله الجنّة ويستجير به من النار ويسأله أن يرزقه (3) من الحور العين ، إذا قام أحدكم الى صلاة فليصلّ صلاة __________________
= أبواب القراءة ، وفي الحديث 5 من الباب 10 من أبواب الركوع ، وفي الحديث 1 من الباب 28 من أبواب السجود ، وفي الحديث 1 من الباب 7 من أبواب التشهّد وفي الحديث 4 من الباب 1 من أبواب القواطع .
(1) قد عرفت معنى السنة في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب الجنابة .
15 الخصال : 604 ، وأورد مثله عن الشيخ والكليني في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب القبلة .
16 الخصال : 628 .
(1) في المصدر : بين يدي الله جلّ جلاله فليرفع يده حذاء صدره .
(2) في المصدر : يديه .
(3) في المصدر : يزوّجه .




