مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 475

نقلاً من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) في حديث طويل إنّ الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلاً على أوقات الصلوات فموسّع عليهم تأخير الصلوات (1) ، ليتبيّن لهم (2) الوقت بظهورها ، ويستيقنوا أنّها قد زالت .

[ 5164 ] 3 وقد تقدّم حديث علي بن مهزيار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الفجر هو الخيط الأبيض المعترض ، فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتى تتبيّنه ، فإنّ الله سبحانه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا ، فقال ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ﴾ (1) .

[ 5165 ] 4 محمّد بن مكّي الشهيد في ( الذكرى ) عن ابن أبي قرة بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ، في الرجل يسمع الأذان فيصلّي الفجر ولا يدري أطلع أم لا ، غير أنّه يظنّ لمكان الأذان أنّه طلع ؟ قال : لا يجزيه حتى يعلم أنّه قد طلع .

ورواه علي بن جعفر في كتابه (1) .

أقول : هذا لا ينافي ما يأتي من جواز الاعتماد على الأذان ، لأنّه محمول على عدم عدالة المؤذّن ، أو مخصوص بالصبح لشرعيّة الأذان قبل الفجر ، والله أعلم .

وقد تقدّم ما يدلّ على المقصود (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) .

__________________

(1) في المصدر : الوقت .

(2) ( لهم ) : ليس في المصدر .

3 قد تقدم في الحديث 4 من الباب 27 من أبواب المواقيت .

(1) البقرة 2 : 187 .

4 الذكرىٰ : 129 .

(1) مسائل علي بن جعفر : 161 / 249 .

(2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 13 من هذه الأبواب .

(3) يأتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب الآتي وفي الحديث 17 و 18 من الباب 8 من أبواب =

الصفحة 277 من 475