كَمِثْلِكُمُ يَا مَنْ قَسَمْتُ بِسِرِّكُمْ | يَمِينَاتِ إِخْلَاصٍ صِدْقاً غَوَامِسِ | |
بِأَنَّ النَّجَا فِي لَهْجِكُمْ وَمَقَالِكُمْ | فَبُشْرَاكُمُ بِالفَوْزِ يَا آلَ فَارِسِ | |
وَإِنِّي عَلَى عَقْدٍ وَلَاكُمْ مُثَبَّتٌ | وَلَوْ أَنْ ثَوَى جِسْمِي القُبُورَ الدَّوَارِسِ | |
وَأَرْجُو سَرَاحَ القَيْدِ فِي صَالِحِ الدُّعَا | وَحُسْنَ النَّجَا مِنْ قِسْرِ ضَنْكِ المَجَالِسِ | |
وَعَقْدُ بَهَامِي عُدَّتِي عِنْدَ مَحْشَرِي | إِذَا خَشَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأَبْدَى المَهَامِسِ | |
صَلَاتِي عَلَى الفَيْضِ العَمِيمِ الَّذِي بَدَا | عَنِ الذَّاتِ بِالإِيجَادِ وَنَفْسِ النَّفَائِسِ | |
وَبَدْرُ بَوَادٍ كَانَ تَارِيخُ مَقْوَلِي | وَزَحْلٌ مَعَ التَّارِيخِ حَافِظْ وَحَارِسِ | |
وَأُهْدِي صَلَاتِي لِلنَّبِيِّ وَآلِهِ | نَبِيِّ الهُدَى خَضَعَتْ لَدَيْهِ الهَرَامِسِ |
تَمَّتِ القَصِيدَةُ




