رَدَّاً عَلَى الجَاهِلِ المُرْتَابِ فِيمَا بِهِ | سَطَّرَ كِتَابَاً وَأَوْسَمَهُ بِمُخْتَصَرِ | |
بِالخَنْثِ أَلَّفَهُ غَلْطَاً مُكَلِّفُهُ | شَطَّطَا مُصَنَّفُهُ بِالعِنْدِ وَالهَذَرِ | |
جَهْلٌ مَدَنَّسُهُ زُوراً مُوَسْوِسُهُ | بِالفُحْشِ أُسُّهُ يَا بِئْسَ مَا فَجَرُ | |
أَعْنِي بِهِ الهَائِمَ الهَجَّامَ نَاصِرَ ذُو | لَفْظِ الغَلِيظِ بِسَفْهٍ ثُمَّ فِي مَكْرِ | |
غُمْرٌ تَسَرْبَلَ بِالأَضْغَانِ ذُو حَمَقٍ | وَذُو اِكْتِرَاثٍ بِأَحْقَادٍ وَفِي بَطَرِ | |
قَدْ عَانَدَ المَاجِدَ المِفْضَالَ سَيِّدَنَا | أَعْنِي مُعَلَّى بِهِ العَلْيَاءُ تَفْتَخِرُ | |
فَجَادَ بِالعِلْمِ وَالبُرْهَانِ أَيَّدَهُ | رَبُّ العُلَى عَلَى نَاصِرٍ فَانْتَصَر | |
لَكِنْ حَمْداً لِمَوْلَانَا القَدِيمِ عَلَى | مَرِّ الجَدِيدَانِ بِالأَنْعَامِ وَالشُّكْرِ | |
كَمَا حَبَانَا بِقُطْبِ الوَقْتِ سَيِّدِنَا | حُسَيْنِ أَحْمَدَ مَنْ بِالعِلْمِ اِشْتَهَرَ | |
نَدْبٌ رَئِيسٌ وَبَحْرٌ مَالُهُ أَمَدٌ | هَاجِيسُ نَحْرِيرِ ضِمْحِلَالٍ وَمُعْتَبِرِ | |
حُسَيْنِ قَدْ خَصَّهُ البَارِي بِرَحْمَتِهِ | يَا فَوْزَ عَبْداً لَهُ الرَّحْمَنُ قَدْ نَظَرَ | |
الحِلْمُ طَبْعاً لَهُ وَالعِلْمُ شِيمَتُهُ | وَالحَقُّ مَنْهَجُهُ لِمُقْتَفِي الأَثَرِ | |
لَقَدْ حَبَانَا بِكِتْبٍ فِي تِلَاوَتِهَا | نُرْغِمْ أُنُوفَ الحَوَاسِدِ ثُمَّ وَالكُفُرِ | |
إِنْ رُمْتَ أَسْمَاءَهُمْ يَا صَاحِ أَفْهَمَهَا | وَاصْغِ لَمَا فِيهِمْ كَيْ تَبْلُغَ الوَطَرِ | |
تَذْكِرَةُ كُلِّ مُرِيدٍ صَاغَ بَهْجَتِهَا | وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ قَلَائِدِ الدُّرَرِ |




