يُخَوِّلُكُمْ بِمَا فِيهِ اِخْتِبَارٌ | لَكُمُ وَالقَصْدُ نُورٌ ثُمَّ حُور |
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ الشَّيْخِ سَلْمَانَ المُرَيْقَبِ تَقْرِيظَاً وَمَدِيحَاً عَنَّا عَفَا اللّٰهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ:
لَاحَتْ بَوَارِقُ سَنَا الأَنْوَارِ فِي سَحَرٍ | نَسِيمُهَا عَنْ فُنُونِ الوُجْدِ مُنْتَشِرُ | |
وَاسْتَنَارَتْ قُوَى الأَفْكَارِ لَمَّا بَدَتْ | نَثَائِر ضَمَّخَتْ بِالمِسْكِ تَخْتَمِرُ | |
مَنْصُوصَةً عَنْ فُنُونٍ ثُمَّ شَادِيَةٍ | كَالنَّرْجِسِ الغَضِّ تُبْدِي نَكْهَةَ العِطْرِ | |
غَرَائِبٌ مِنْ لَطِيفِ السِّتْرِ مُحْكَمَةٌ | مَالَمْ يُشَاوِبُهُ رَيْبٌ وَلَا كَدَرُ | |
وَمَجْمَعٌ عَنْ رُوَاةِ الصِّدْقِ مُنْتَخَبٌ | عَنْ سَادَةٍ مَا بِهمْ شَيْنٌ وَلَا عَكَرُ | |
أَعْنِي كِتَاباً جَلِيَّاً فَازَ رَاغِبُهُ | مَوْسُومُ تَسْمِيطِهِ بِقَلَائِدِ الدُّرَرِ | |
وَضَّحَتْ طَرَائِقُهُ كَمُلَتْ حَقَائِقُهُ | يَزْهُو بِرَوْنَقِهِ عَنْ خَالِصِ الأَمْرِ | |
رَاقَتْ مَعَالِمُهُ عَذُبَتْ مَكَالِمُهُ | فَاحَتْ مَنَاسِمُهُ عَنْ طُرَّةِ الزَّهْرِ | |
طَابَتْ مَنَابِتُهُ وَالأَصْلُ ثَابِتَةٌ | وَالحَقُّ جَادَتْهُ يَا حَبَّذَا الفَخْرُ | |
أَهْنَتْ مَآكِلَهُ عَذُبَتْ مَنَاهِلُهُ | سَاغَتْ سَلَاسِلُهُ عَنْ رِقَّةِ الخَمْرِ | |
حَسُنَتْ مَآرِبُهُ فَاقَتْ مَنَاقِبُهُ | ضَاءَتْ عَجَائِبُهُ فِي بَهْجَةِ الصُّوَرِ | |
قَامَتْ مَرَاصِدُهُ تَزْرِي مُضَادَّدَهُ | تَرْمِي مُعَانِدَهُ بِاللَّهَبِ وَالشَّرَرِ |




