وَحُسْنُ النَّظْمِ لَكَ فِيهِ اِشْتِهَارٌ | أَفَقْتَ عَلَى الفَزْدَقِ مَعْ زُهَيْرِ | |
جَلَوْتَ لَنَا الظَّلَامَ شَبِيهَ بَدْرٍ | بِرُشْدٍ قَدْ شَرَحْتَ لَنَا الصُّدُورِ | |
جُزِيتَ مَثُوبَةَ الإِخْوَانِ أَجْراً | بِمَا ضَمَّنْتَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرِ | |
فَأَسْأَلُ خَالِقِي بِقِدَمِ مِيمٍ | وَسِينٍ وَخَمْسَةِ الغُرِّ الزُّهُورِ | |
يُمَتِّعُنَا الكَرِيمُ بِدَوَامِ مَجْدِكَ | عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي وَالدُّهُورِ | |
عَلَيْكَ تَحِيَّةٌ وَأُثْنِي سَلَام | مُضَمَّخَةٌ بِنَفَحَاتِ العَبِيرِ | |
مِنَ المَمْلُوكِ يُهْدِيهَا لَدَيْكُمْ | مَحْمُودٌ لَكُمْ عَبْدٌ فَقِيرِ |
وَلَهُ أَيْضاً عَلَى مَا مَرَّ آنِفاً عَفَا اللّٰهُ عَنْهُ:
تَفَكَّرْتُ بِمَا أَنْشَى القَدِيرُ | أَبَشَراً أَنْ يَكُونَ لَنَا نَذِيرُ | |
فَأَقْوَامٌ نَفَتْ هَذَا قَدِيماً | وَأَهْلُ الحَقِّ صَارَ لَهُمْ بَشِيرُ | |
تَفَوَّه فِي مَقَالِ كُلِّ وَقْتٍ | عَلَى مَضْمُونِ أَلْسِنَةٍ تَدُورِ | |
حُسَيْنُ أَحْمَدَ فَبِاللّٰهِ بَيْتٌ | يَحِجُّ إِلَيْهِ أَصْحَابِك النُّذُورِ | |
فَذَاكَ رَسُولُنَا مِمَّا نَشَاهُ | وَمَنْ يَنْكُرْ فَمَصْلَاهُ سَعِيرُ | |
تَجَرَّد مَنْ لَطَائِفِهِ كِتَابٌ | طَفَا أَقْوَالَ نَاصِرَ مَعْ حَصُورِ | |
فَأَسْأَلُ ثُمَّ أَرْجُو مِنْ لَطِيفٍ | بِمَا أَعْنَيْتُمْ بَشَراً وَنُورِ |




