وَالتِّبْرِ وَالعِقْيَانِ رُصِّعَ لَفْظُهَا | تَنْسِيمُهَا مِنْ نَفْخَةِ العَبِيرِ | |
غَيْدَاءُ فَاتِرَةُ اللَّحَاظِ بِغُنْجِهَا | مَيَّاسَةٌ فِي حُلَلِ الإِكْسِيرِ | |
فِي غُرَرِ التَّسْلِيمِ تَهْدِي دَائِمَاً | لِذَاتِكُمْ فِي مُدَدِ الدُّهُورِ | |
وَجَمْعِ أَهْلِ العِلْمِ إِخْوَانِ الصَّفَا | يَزْكُونَ بِالإِيصَالِ وَالتَّنْوِيرِ | |
يُرْجَى بِهِمْ تَشْرَفُ كَاسَاتِ الدُّعَا | نَفْرَاً سَمَا وَلَدَيْهِمْ فَقِيرِ | |
مَوْلِدُهَا فِي كَمَدٍ تَارِيخُ أَتَى | يَا عَارِفاً بِالرَّمْزِ وَالتَّعْبِيرِ |
وَإِلَى الشَّيْخِ مَحْمُود عَلَي أَحْمَد تَقْرِيظَاً فِي هَذَا الكِتَابِ وَهُوَ هَذَا:
وَجَدْتُكَ يَا حُسَيْنَ الطُّهْرِ قُطْبَاً | فَقِيهَ العَصْرِ مَالَكَ مِنْ نَظِيرِ | |
حَوَيْتَ بِالفَصَاحَةِ كُلَّ فَنٍّ | مِنَ التَّوْحِيدِ فِي فِقْهٍ غَزِيرِ | |
نَشَيْتَ لَنَا كِتَاباً قَدْ تَسَمَّى | قَلَائِدَ دُرٍّ فِي عَقْدِ النُّحُورِ | |
أَرَدَّ عَلَى الغَوِيِّ بِمَا تَعَدَّى | حُدُودَ الحَقِّ حَنِثْ ثُمَّ زُورِ | |
اِبْنُ اِسْكَنْدَرَ المَغْرُورُ يُسَمَّى | نَاصِرٌ مَا دَعَيْتَ لَهُ نَصِيرُ | |
رَضَضْتَ الفَاهَ مِنْهُ بِاخْتِبَارٍ | رِوَايَاتٍ مِنَ الفِكْرِ المُنِيرِ | |
فَيَا للّٰهِ دَرْكَ مِنْ هِمَامٍ | فَصِيحٍ فَاهِمٍ حَبْرٍ خَبِيرِ | |
فَسُبْحَانَ الَّذِي أَحْبَاكَ عِلْمَاً | بِجُودِ النَّثْرِ فُقْتَ عَلَى الحَرِيرِ |




