قَالَ الشَّيْخُ دِيب مَكِين -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي الكِتَابِ وَمَدِيحَاً بِالمُؤَلِّفِ:
هَامَ الفُؤَادُ عَلَى الرَّحِيلِ مُسِيرُ | فَبَحْرُ شَوْقِ القَلْبِ كَالبُحُورِ | |
يَاغَادِياً فِي مَتْنِّ الوُجُودِ فَلَا | تَصْغِي لِمُخْتَالٍ وَلَا فَجُورِ | |
وَاعْدُوا وَلَا تَخْشَى العِدَى مُسْتَقْبِلَ | لِمَكَّةَ وَالقُدْسِ أَيْضاً الطُّورِ | |
فِي رَبْوَةِ المِصْبَاحِ وَالإِيضَاحِ | وَالإِنحْلَالِ وَالإِفْصَاحِ بِالتَّفْسِيرِ | |
تَلْقَى رِيَاضَاً بِالزُّهُورِ مُبْلِجَاً | وَالْوَرْدِ وَالنَّسْرِينِ وَالمَنْثُورِ | |
وَتَرَى سَمِيَّاً لِلشَّهِيدِ بِكَرْبَلَا | فِي غُرَّةٍ تَزْهُو كَمَا البُدُورِ | |
فِي مَنْطِقٍ مُتَنَاثِرِ الرَّطْبِ حَكَا | اللُّؤْلُؤَ وَالدُّرَّ مَعَ البلُّورِ | |
سَلِيلِ أَحْمَدَ زَاكِي الأَنْسَابِ | مِنْ فُرُوعِ حِمْيَنِ العُلَا مَشْهُورِ | |
أَرِّخْ زَمَامَكَ يَا رَسُولِي وَالثَّمِ | الأَعْتَابَ وَادْخُلْ بَيْتَهُ المَعْمُورِ | |
بِتَحِيَّةِ التَّسْلِيمِ وَالتَّكْرِيمِ | وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّمْجِيدِ وَالتَّكْبِيرِ | |
وَالثَّمْ تُرَابَ أَقْدَامِهِ وَعُجْ إِلَى | الأَيْدِي وَاِثْنِي اللَّثْمَ بِالتَّكْرِيرِ | |
وَقُلْ لَهُ لَوْلَاكَ يَا قُطْبَ المَلَا | مَنْ كَانَ أَفْلَجَ حُجَّةَ الحَاصُورِ | |
مَنْ كَانَ أَدْحَضَ حُجَجَاً قَلَّدَهَا | مَنْ قَيْلَهُ فِي كِتَابِهِ المَخْصُورِ | |
مَنْ كَانَ اِنْقَضَّ مَا تَفَوَّهْ فَاتِكُ | بِالقُشُبِ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّبْذِيرِ |




