الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ شَامَا وَالشَّيْخِ مُسْلِمٍ الحَبِيبِ وَخِلَافِهِمْ مِنَ العُلَمَاءِ المُتَقَادِمِينَ فَهِيَ مِنَ المُنْحَوِلِ إِلَيْهِمْ.
تَمَّتِ الرِّسَالَةُ
وَالحَمْدُ لِلّٰهِ وَحْدَهُ وَالإِسْمُ وَالبَابُ بَعْدَهُ، وَهِيَ بِخَطِّ الفَقِيرِ لِلّٰهِ حُسَين حَبِيب الكوكَعي، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّه نَسْخَهَا عَنْ خَطِّ الشَّيْخِ حَمْدَانَ عِمْرَانَ شَعْبان المُؤَرَّخَةِ فِي جُمَادَى الثَّانِي سَنَةَ (١٣٠٢) ه، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّه نَسْخَهَا عَنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهَا المُؤَرَّخَةِ فِي عَامِ (١٢٧٤) ه.
كِتَابَةُ وَتَرْتِيبُ سَلْمَانَ عَزِيزٍ عَلِيِّ أَسْعَدَ / اللَّاذِقِيَّةِ / قَرْيَةِ شَرِيفَا / وَقَدِ اِنْتَهَيْتُ مِنْ طِبَاعَتِهَا عَلَى الكُمْبِيُوتَرِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ (١٢) مُحَرَّمٍ مِنْ عَامِ ١٤٢٣ ه المُوَافِقِ (٢٥) آذَارٍ مِنْ عَامِ ٢٠٠٢




