مَعْنَى الكِتَابِ لَدَيْهِ | عِبَارَةٌ فِي رُقُومَهِ | |
مُؤَخَّرَاً فِيهِ قَدْ | مَاحَتهُ عَلَى تَقْدِيمَهِ | |
فَأَسْلِمْ بِنَفْسِكَ عَنْهُ | إِلَى العُقُولِ السَّلِيمَةِ | |
وَخَلِّهِ وَهَوَاهُ | مُخَلَّدَاً فِي جَحِيمَهِ |
وَقَدِ اِخْتَرْتُ إِثْبَاتَ هَذِهِ التَّقَارِيرِ فِي مَعْرِفَةِ أَسْمَاءِ الكُتُبِ الحَائِدَةِ عَنِ الأُصُولِ المُنْقَرِضَةِ الفُصُولِ الَّتِي تَؤُولُ بِمَنْ تَمَسَّكَ بِهَا إِلَى اِنْخِسَافِ الطَّرِيقِ وَالحَيْرَان وَالتَّعْوِيقِ فَمِنْهَا: المُخْتَصَرُ الَّذِي أَلَّفَهُ نَاصِرُ بْنُ اِسْكَنْدَرَ، ثُمَّ رِسَالَةُ دُرَّةِ الدُّرَرِ بِذَمِّ عِبَادَةِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ، ثُمَّ كِتَابُ اليُونَانِ الَّذِي مَا أَنْزَلَ اللّٰهُ بِهِ مِنْ سُلْطَانٍ ثُمَّ مُخْتَصَرُ عَلِيِّ بْنِ سَلْمَانَ وَمَا صَنَّفَهُ مِنَ الأَحْقَادِ وَالأَضْغَانِ، ثُمَّ رِسَالَةُ حَسَنِ المَنْكُولِيَّةِ الَّتِي أَشَارَ بِهَا إِلَى الذَّاتِ الدِّيبَاجِيَّةِ.
وَمِنَ الكُتُبِ المُنْتَحَلَةِ مِنْ أَصْحَابِ الأَغْرَاضِ وَالشُّبُهَاتِ وَالمَآرِبِ وَالإِعْتِقَادَاتِ: كِتَابُ الطَّاعَةِ فِي قِيَامِ السَّاعَةِ فَهُوَ مُنْحَوِلٌ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكِتَابُ الثَّامِنَةِ أَيْضاً فَهُوَ مِنَ المُنْحَوِلِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَكِتَابُ المَوَارِدِ فَهُوَ مُنْحَوِلٌ لِلسَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَلَّفَهُ أَصْحَابُ الأَغْرَاضِ عِوَضاً عَنِ المَوَارِدِ الأَصْلِيِّ، وَكَذَلِكَ كِتَابُ الكَافِي جَرَى هَذَا المَجْرَى.




